سقوط العقل


التّطرُّف الآن، في عالم يضيق بالدّوغماتية، وينفتح على الاحتمالات، من أين ينطلق؟ وماذ يريد تحديداً؟ ما هي جذوره؟ ومحددات تشكّله وتطوّره؟ هي أسئلة ستحيلنا إلى أسئلة جانبية أخرى، للبحث عميقاً في ثيمة «التّطرُّف»، التي لا تخصّ منطقة دون غيرها، فهي ظاهرة مُشتركة، تتجاوز العقيدة والمنطلقات الفكرية، لتفرض نفسها كلاعب أساسي على طاولة النقاشات الرّاهنة.. هل هو مرض العصر؟ فأعراضه تتمدّد شرقاً وغرباً، لكن لا ننسى أن العلاج ممكن، ...

رأفت الميهي .. رهانات الفنتازي 

علي أبو شادي



بعد سنوات، وحين يُطِلّ أحد عشاق السينما من نافذة ...

مدينة الأفكار 

لوند: صدوق نورالدين



بين زيارتين، وفي فصلين مختلفين، فصل الشتاء حيث الدهشة آسرة، ...

  افتتاحية العدد
زيغ القلوب و طيش العقول

من أعظم نعم الله على خلقه من البشر أن منحهم قلوباً يعقلون بها وعقولاً يفكِّرون بها، وجعلهم في الأرض خلائف لينظر كيف

كنوز مطمورة!

أمجد ناصر

لو عاد الزمن الجميل

أمير تاج السر

حين تداهمنا فكرة ما

سوزان سامي جميل

في الهاتف المحمول

عبدالسلام بنعبدالعالي

هذا العمل من نسج الخيال !

علاء عبدالمنعم إبراهيم

السخرية

محمد عبد المطلب