الفَنّ التشكيلي في قطر.. من النشأة إلى الآن

حـصـيـلـة الـفَـــــنّ التشكـيـلي فــي قـــــطــــر غـنـيـّة ومتنوّعة بما يجعلها بارزة في المشهد التشكيلي داخلياً وخارجــيـــاً، ومثيرةً لفضول المتـتبـع والنـاقــد.

لكن في المقابل تُعاني التجربة التشكيليّة في قطر من نقص المُواكبة النقديّة والجماليّة، ومن ثم عدم انتباه الجمهور العربي إلـيـها والاهتمام بخصوصيتها الجماليّة والثّقافيّة.

في هذا السياق يحمل هذا الملف، في جزئه الأول، عنواناً مرجعيّاً: (الفَنّ التشكيلي في قطر.. من النشأة إلى الآن) وقد حصرنا مجمل محاوره في الجانب التوثيقي بالتركيز على جيل الروّاد، فيما ستطرح (الدوحة) في أعداد لاحقة ملفين تكميليين، الثاني يستعيد نقدياً وجمالياً القضايا الفكريّة والجماليّة في أعمال جيل الروّاد وصولاً إلى الآن، فيما سيتطرّق الجزء الثالث لتجارب جيل الشباب وموقعهم الجمالي والفكري في مسيرة الحركة التشكيليّة داخل قطر.

نفتح في هذا الجزء أرشيف البدايات بغية الوقوف على أهم المراحل والفترات التي شيّدت التجارب التشكيلية القطريّة من النشأة وإلى الآن. ونتتبع المسارات المُتعدّدة التي اختارها مجموعة من الفنانين في توجّهاتهم الأكاديمية والفنّيّة، كما نستعرض دور المؤسّسات الرسميّة والمراكز والبنى التحتيّة في تشجيع الحركة التشكيليّة داخل قطر جعلها ممثلة في محافل الفَنّ العالميّة.

 موضوعات أخرى